هناك نوعية من المشكلات يتمنى الشخص ألا يضعه الله في امتحانها، لا من قريب ولا من بعيد، مثل هذه المشكلة حيث يطرح شخص ما بإنزعاج من موقف أخوته لأنهم حكموا عليه عنوة بعلاج والديه المريضين، وهذا قد حدث تلقائيًا، بمعنى أنهم لم يطرحوا الموضوع للحديث، فقط اتفقوا ضمنيًا واعتبروا أنه مجبر على نفقة العلاج طالما هو الأغنى، ولم يعرضوا حتى المساعدة، وهو قد كان ليتكفل به، ولكن إلقاء المسؤولية عليه وحده يشعره بالظلم!
أنا الأغنى، لكن هل هذا يعني أن أتحمل وحدي علاج والدايّ دون أخوتي؟
أعتقد أن عليه فعل ذلك لكن عليه أيضاً أن يؤدب إخوته، إخوته إستغلاليين وأنانيين جداً، وعليه أن يجعلهم يتعلمون الدرس حتى لا يطمعوا فيه، فهذا التصرف منهم يعني أنهم ينظرون لما في أيدي أخوهم من نعمة
التعليقات