هل سألت نفسك لماذا المترو يتحدث باللغة الإنجليزية واللغة العربية ويخبرك بالمحطة ؟

حين اركب المترو أشعر بالازعاج من صوت المايك وهو يتحدث ليخبرنى بالمحطة، وأحدث نفسى أنى اعرف المحطة ولنفترض أنى مشغولة فالبتأكيد لن أسمع صوت المايك وهو يخبرنى بمحطتى.

كنت انظر على أنى أنا المستفيدة الوحيدة من وسيلة المواصلات، لكن فى رسالة الماجستير، أتناول هذا الجزء احتياجات السكان من المواصلات

فوجدت الكثير من الأبحاث تتحدث عن ذوى الإعاقة، وتناولت دراسة سؤالهم عن احتياجاتهم من المواصلات والمشاكل التى يلقونها، فاشتكى البعض من عدم توافر وسائل انذار صوتية أو بصرية لتخبرهم بمحطة النزول، كهذا المايك الذى فى المترو

لكنى سألت نفسى أن المواصلة تجمع فئات كثيرة وأعمار مختلفة وثقافات مختلفة، ولكل منهم حاجته، فكيف يوفق بينهما؟!

ماذا عن تجربتك فى وسائل المواصلات؟!


ركوب المترو تجربة جيدة وسيئة في نفس الوقت، فالبناء مبهر والتنظيم جيد، لكن عدد الأشخاص والتزاحم قد يجعلنا نشعر بالاختناق، وبالطبع وسائل المواصلات العامة يجب أن تراعي كافئة الفئات وليس التركيز على فئة الشباب أو الأصحاء فقط، فلكبار السن وأصحاب الإعاقات السمعية والبصرية والحركية حق في التنقل والحياة بشكل عادي مثلهم مثل غيرهم، لكن للأسف قلة من وسائل المواصلات هنا من توفر لهم ذلك، ويبقى الخيار الأفضل هو طلب سيارة خاصة لكنه خيار مكلف ماديًا بالطبع.

ولكن المترو لا يقارن ب الباصات مثلا من حيث الضجيج وضياع الوقت و الغبار احيانا ، اعتقد انه افضل وسائل المواصلات الجماعية

تفتكرى مثلا تراعى كبار السن إذاى ، هى توفر عدد مقاعد ليهم ، إيه ممكن يساعدهم تانى

المفترض سهام الدراسات بتناقش دا وبيبقى فيه سياسات لكن تفعيلها على أرض الواقع بيكون صعب شوية