حين اركب المترو أشعر بالازعاج من صوت المايك وهو يتحدث ليخبرنى بالمحطة، وأحدث نفسى أنى اعرف المحطة ولنفترض أنى مشغولة فالبتأكيد لن أسمع صوت المايك وهو يخبرنى بمحطتى.
كنت انظر على أنى أنا المستفيدة الوحيدة من وسيلة المواصلات، لكن فى رسالة الماجستير، أتناول هذا الجزء احتياجات السكان من المواصلات
فوجدت الكثير من الأبحاث تتحدث عن ذوى الإعاقة، وتناولت دراسة سؤالهم عن احتياجاتهم من المواصلات والمشاكل التى يلقونها، فاشتكى البعض من عدم توافر وسائل انذار صوتية أو بصرية لتخبرهم بمحطة النزول، كهذا المايك الذى فى المترو
لكنى سألت نفسى أن المواصلة تجمع فئات كثيرة وأعمار مختلفة وثقافات مختلفة، ولكل منهم حاجته، فكيف يوفق بينهما؟!
ماذا عن تجربتك فى وسائل المواصلات؟!
أسوأ تجربة الحقيقة، لأن المدينة التي أسكن بها مكتظة بالسكان وبها كافة المؤسسات الحكومية للمحافظة، فلذلك أسوأ تجربة مواصلات ستمرين بها ستكون بها، نتيجة الزحام الشديد سيدات ورجال وحدث ولا حرج هذا بالنسبة لسيارات وأتوبيسات الأجرة، بالنسبة للتاكسيات هو المتحكم وليس أنت، هو من يختار الزبون وليس أنت من تختاري، وهو من يحدد التكلفة وفقا لهواه وليس حسب قوانين التسعيرة المعتمدة.
التعليقات