في ثقافتنا اعتاد الناس أن يكون الرجل أكبر سنًا من زوجته. وعندما تكون المرأة أكبر يشعر بعض الرجال بعدم الراحة ليس بسبب العمر نفسه بل بسبب الصورة الذهنية: من يقود العلاقة؟ من لديه الخبرة الأكبر؟ وماذا سيقول الناس؟ البعض يبرر رفضهم بفكرة الإنجاب لكن هذا السبب لا يكون مقنع دائمًا خاصة إذا كان فرق السن صغير. المثير أن المجتمع يتقبل بسهولة أن يكون الرجل أكبر من زوجته بعشر سنوات بينما يندهش لو كانت المرأة أكبر بعام أو عامين فقط.
في الوسط الفني مثلا عندما تزوجت مي كساب من أوكا ركز الناس على فرق السن وكأن المشكلة في العمر نفسه وليس في العلاقة وتكرر الأمر مع مي عز الدين بعد إعلان زواجها من رجل يصغرها بنحو 13 عام. البعض علق لماذا تزوجها ألا يوجد فتاة من سنه تناسبه! وتعليقات فيها سخرية وانتقاد
المسألة اذا ليست في الفرق بل في نظرة المجتمع للمرأة التي يسلط الضوء على عمرها أكثر من الرجل بينما يمنح الرجل مساحة أوسع بلا انتقاد.
التعليقات