لم يسبق لي أبدًا أن اشتريت مستلزماتي الخاصة من الملابس من أي محل على أرض الواقع غير مرات معدودة، بسبب أن الموجودين رجال في معظم الأماكن حولي، وليس الموضوع خجل فقط، بل عدم إحساس بالراحة من الأساس، ففي العادة اشتريها أونلاين، واستغرب لماذا معظم محلات الملابس الخاصة أو ملابس ومستلزمات النساء عامة، يكون بها رجال أتفهم أنهم من الممكن أن يكونوا أصحاب المكان لكن وجود رجال في تلك الأماكن غير مريح بالمرة ولا يمكنني أن أشرح لهم ما أريد مع أني لم أجرب لكن هذا تصوري وأجد صعوبة في ذلك، لذا الشراء أونلاين رغم أنه لا يكون مثالي معظم الوقت إلا أنه حل جيد
لمَ المحلات المخصصة لمستلزمات وملابس النساء، الموجود بها رجال!!
لا أعتقد أن الأمر يمشي بهذه الطريقة في بعض دول الغرب، فماذا نفعل نحن لا أدري بصراحة. أرى أن على النساء أن تتوقف هي أولًا عن الدخول إلى المكان إذا كان البائع رجلًا، حتى تنتشر الفكرة، وتصل الرسالة.
يقولون إن المال لا يعرف الجندر، ولكن عندما يقع الوعي وتهربين أنتِ وآلاف غيركِ للأونلاين، فهذا يعني أن المال قد عرف طريقه بعيدًا عن هؤلاء الرجال. ضرورة السوق تقتضي توفير ما يريح المشتري، وإذا كان المشتري امرأة لا ترتاح للرجل، فإنه واجب التغيير.
التعليقات