ألاحظ ظاهرة بين المتزوجين حولي وكذلك الدراما طرحتها بقوة هذا الموسم، في مسلسل حكاية نرجس مثلًا، نرى نرجس لا يهمها سوى أن تكون أم وليس مهم زوجها أو مشاعره هو وجوده فقط ليكون زوج كصورة، لأت غير المتزوجة، تتعرض لضغوطات، يعرف البعض فقط حقوقه ولا يرى واجباته، واسأل الأجيال الأقدم أو من لاحظوا علاقات زواج قبل الألفينات، هل هذه الأنانية كانت منتشرة، مع استبعاد نموذج أن بعض النساء كانت تأتي على نفسها من أجل نظرة المجتمع، لكن هل فكرة أن يكون كل شخص مركز على احتياجاته فقط مثل الآن منتشرة، ولا أحد يقول لي نقطة الفردانية بسبب تأثرنا بالغرب، وهي لها دور في أن يركز الإنسان حوله نفسه فقط، لأن هناك أسباب أخرى، فمثلًا يمكن لسرعة الوقت وإيقاع الحياة، أصبح كل شخص يريد أن يعيش حياة يحصل فيها على حقوقه فقط!!
لماذا يركز بعض الأزواج على احتياجاتهم فقط؟
نعم تلك الظواهر منتشرة، وأنا أراها نابعة من أنانية مفرطة، ورغبة شديدة في حماية النفس بسبب ما نقرأه ونسمعه عن العلاقات، فكل شخص يدخل في علاقة عوضاً عن شعوره بالأمان تجاه شريكه، ورغبته في أن يكون بجانبه ويسعده، يفكر في النفع الذي سيعود عليه من تلك العلاقة، لا أن يفكر فيما يستطيع أن يقدم هو من أجل العلاقة، فالعلاقات مؤسسات تُبني على المشاركة، والتفكير من أجل نجاح تلك المؤسسة،وإن فكر كل شخص في نفسه فشلت المؤسسة وأصبحت النتيجة واحدة وهي الانفصال سواد انفصال فعلي، أو انفصال عاطفي والعلاقة مادامت مستمرة ولكن لا أحد فيها سعيد.
التعليقات