هناك شخص كلما اشتريت غرضًا يعلق عليه ويسألني عن سعره، وأنا لا أحب مشاركة سعر مقتنياتي الشخصية أو تحويل كل قطعة أملكها إلى مادة للتقييم المادي، لكنه يصر في كل مرة على ممارسة دور المثمن العقاري وكأن قيمة الغرض لا تكتمل إلا بمعرفة ثمنه.

والمشكلة الأكبر أنه يسأل بسبب رغبة دفينة في المقارنة أو إلقاء تعليقات من عينة "لقد خُدعت بالسعر" أو "هذا لا يستحق كل ذلك"، مما يفسد عليّ فرحتي بأشيائي الجديدة ويحول الجلسة الودية بيننا إلى جلسة ثقيلة.