تخيلوا وجود حالة يكتشف فيها الابن أو الابنة صدفةً أن والده يخون والدته، وبدلًا من أن تنتهي القصة بالمواجهة، يقرر الأب استخدام سلاح التلاعب العاطفي. تمامًا كما رأينا في مسلسل ميدتيرم، حيث يتقرب الأب من ابنته بمنطق نحن أصحاب ويقنعها بأن خيانته ليست إلا رد فعل لتقصير والدتها أو سوء طباعها.

هنا يجد الابن نفسه في مأزق أخلاقي مدمر له من كل النواحي؛ فهو من جهة يريد حماية البيت من الانهيار، ومن جهة أخرى يجد نفسه حارسًا لسر يطعن والدته في ظهرها كل يوم.

فقط لأن الأب قرر أن يشركه في جريمته تحت مسمى الصداقة..