الديمقراطية تحتاج وعي المواطن وقدرة على اتخاذ قرارات سليمة لكن الواقع العربي يبين أن كثير من الناس يسيئون استخدامها الانتخابات مثلًا كثيرًا ما تُستغل لصالح الأغنياء والأقوياء والناس العاديون يختارون غالبًا بناءً على القبيلة أو الدعاية وليس على برامج القادة أو كفاءتهم وأحيانًا بمقابل مادي مقابل صوته وهذا يوضح سوء استخدام المواطن لديمقراطيته
أري الديمقراطية تحولت إلى فوضى وعود انتخابية فارغة احتجاجات مستمرة وخلافات بين الأحزاب التي لا تمثل الشعب أصلاً وتأخر في اتخاذ القرارات المهمة بينما الأزمات تكبر
من وجهة نظري الحكم المركزي القوي يكون أكثر فائدة لأنه يسمح باتخاذ قرارات سريعة وحماية مصالح المجتمع حتى لو قلّت بعض الحريات خاصة إذا لم يكن المواطن جاهزًا وواعٍ
أرى أن الحكم المركزي القوي قد يسرع اتخاذ القرار، لكنه لا يضمن بالضرورة مصلحة المجتمع على المدى الطويل. التجربة أظهرت أن غياب الشفافية والمساءلة يؤدي أحيانًا إلى قرارات خاطئة أو غير عادلة، حتى لو كانت سريعة. الديمقراطية، رغم عيوبها وفوضويتها أحيانًا، تمنح المواطن فرصة للمساءلة والمشاركة، وتخلق مساحة لتصحيح الأخطاء على المدى الطويل. المشكلة ليست في الديمقراطية بحد ذاتها، بل في ضعف الثقافة السياسية والوعي المجتمعي، وهذا يمكن تطويره بالتعليم والممارسة، بدلًا من الاستسلام لفكرة أن الحكم القوي هو الحل الوحيد.
التعليقات