لطالما كان ترتيبنا بين إخوتنا يحدد جزءًا كبيرًا من شخصيتنا وتجاربنا في الحياة. هذا الدور، سواء كنا الابن الأكبر (البكر) أو الابن الأصغر (آخر العنقود)، يأتي بامتيازاتٍ وتحدياتٍ فريدة.
لو رجع بك الزمن، كنت تتمنى أن تكون الابن الكبير أم الصغير لأهلك؟
ليس دائمًا، هو أيضًا لديه تحديات من نوعٍ آخر.
صحيح أن الابن الأصغر مدعوم ويحظى بالاهتمام الأبوي، لكنه يعاني من مشكلة نفسية مختلفة وهي البحث عن مساحة خاصة به وصعوبة إثبات الذات.
دائمًا يُقارن بنجاحات إخوته الكبار. لكي يشعر بوجوده، قد يلجأ إلى التمرّد أو السلوكيات التي تجلب الانتباه مثل أن يصبح مهرج العائلة أو يتميز في مسارات مختلفة تمامًا.
الراحة التي يتمتع بها الابن الأصغر هي راحة مشروطة بالتأخر عن إخوته في الإنجاز؛ مما يضع عليه ضغطًا غير مرئي عليه لإيجاد هوية خارج هذا الإطار.
التعليقات