ألاحظ كثيرًا أن الجاهلين الذين لم يحصلوا على شهادات كبيرة أو لم يتعلموا بشكل رسمي، أو لم يهتموا بدراستهم يطلقون مشاريع ناجحة، ويفتحون محلات، ويصبحون أصحاب محتوى، وتنهال عليهم الفرص من حيث لا نعلم! بينما المتعلمون الذين يحملون شهادات ومهارات مذهلة، كثيرًا ما ينتظرون "الفرصة المناسبة" لسنوات طويلة. أتابع كل هذا بدهشة، وكأنني في مسرح أرى أدوارًا تُوزع بلا قواعد واضحة.
صديقتي التي كانت الأولى على دفعتها، تحفظ التفاصيل، وتذاكر بضمير، وتراجع حتى الفواصل في التقارير، تقدمت لأكثر من عشرين وظيفة ولم تتلقى سوى رسائل شكر رقيقة. أما زميلتنا الأخرى، التي لم تتعب نفسها حتى بفتح الملفات، فهي اليوم تدير مشروعًا ناجحًا، وتُدعى لإعطاء ورش عمل عن "التحفيز"! أبتسم وأنا أتساءل: هل النجاح حقًا مرتبط بالعلم والجهد، أم أن هناك شيئًا آخر لا نراه؟
حقيقي كلامك كافي ووافي بس بضيف حاجه اهم حاجه عرفتها او لازم الواحد يركز عليها ويحاول يبنيها جواته في زمنا دا مهمه جدا هيCommunication skills واللغه الانجليزيه وبقت تصنع فارق اكتر من الشهاده الجامعيه بكتيير. انا عن نفسي كمضرب مثل متفوقه جدا في الدراسه ومن الأوائل ولغتي الانجليزيه كويسه بس افتقر للمهارات دي او بمعني اخر انطوائيه الي حد ما عايزه اطور من علاقاتي وشخصيتي الاجتماعيه وانا متأكده بفضل الله ان شاء الله حاوصل لأعلى المراحل فلازم الواحد يغير من نفسو علشان يلقا الشغلانه الأحسن ويعبر في الدنيا دي وفي الاخر الحكايه أرزاق.
التعليقات