التغيب المتكرر لمدير العمل والدوام لساعات قليلة في المكتب وضعف النزول الميداني

ماذا برأيك توقعات النتائج او الأثر

في حال تغيب مدير الادارة في الاسبوع بمتوسط يومين و

وفي ايام الدوام لا تتعدى ساعات العمل 5 ساعات في اليوم حيث ان الدوام الرسمي 8 ساعات في اليوم الواحد

وكذلك نزوله الى ميدان العمل في اليوم الواحد لا يتعدى نصف ساعة

ويدير فريق انتاجي حوالي 200 موظف

وهذا الفريق يعمل ثلاث ورديات في اليوم الواحد بمعدل 8 ساعات دوام.


الوضع اللي بتوصفه يفتح باب لأسئلة كثيرة أهم من مجرد ساعات الحضور.

إدارة 200 موظف على 3 ورديات تحتاج متابعة دقيقة، خصوصًا في بيئة إنتاجية حيث كل دقيقة توقف أو خلل بتكلف خسائر.

ولكن هل المشكلة في قلة وجوده فعليًا؟ أم في ضعف نظام العمل اللي ما يقدر يشتغل بكفاءة إلا بوجوده؟

لو فيه نظام واضح، صلاحيات موزعة، وتقارير دقيقة، ممكن يقل الأثر. لكن لو كل شيء مربوط بشخصه… هنا الكارثة الحقيقية."

نعم يبدو ان كل شيء مربوط بشخصية

ايش هو الحل من وجهة نظرك

لو كل شيء مربوط بشخصية المدير، يبقى الشركة واقفة على "رِجل واحدة" — وأي هزة صغيرة ممكن تخلّيها تقع.

الحل بيكون في فك الارتباط بين الأداء وبين وجود شخص واحد، وده يتم من خلال:

- توزيع الصلاحيات عن طريق تعيين نواب أو مشرفين على كل وردية عندهم صلاحية اتخاذ قرارات فورية بدون انتظار المدير.

-بناء نظام عمل واضح مثلاً إجراءات مكتوبة، جداول تشغيل، ونماذج تقارير تضمن إن الشغل ما يوقفش مع غياب أي فرد.

- الاعتماد على البيانات بدل الذاكرة الشخصية

- متابعة الإنتاج، الجودة، والحضور من خلال لوحات بيانات وتقارير دورية، مش بس انطباعات المدير.

- تدريب القيادات الوسطى رفع كفاءة المشرفين ورؤساء الفرق علشان يكونوا حلقة وصل قوية بين الإدارة العليا والعاملين.

- وضع مؤشرات أداء KPI بحيث تقدر الشركة تعرف مستوى الإنجاز والجودة حتى في غياب المدير.

ده مش بس بيحمي الشركة، لكن كمان بيحمي المدير نفسه من ضغط إنه يكون "العقل والقلب والذراع" لكل حاجة في نفس الوقت.