أيهما أختار؟ ماجستير في دولة متقدمة أم وظيفة مستقرة في دولة نامية؟

صديق لي أنهى البكالوريوس في علوم الحاسوب مؤخرًا. شاب ذكي، طموح، وعلى أبواب بداية الطريق.

منذ تخرجه، وهو يبحث عن وظيفة في أوروبا، في مجال يُشبع اهتمامه بالتقنية، ويضعه في بيئة عمل حقيقية.

وفي الوقت الذي بدأت فيه بعض الأبواب تنفتح ببطء، أُتيحت له فرصة دراسة الماجستير في إحدى دول أوروبا الغربية… سنتان في بيئة أكاديمية متقدمة، وفي تخصص قريب مما يحب.

والآن هو في حيرة!

هل يختار الوظيفة لو جاءت، حتى وإن كانت في دولة نامية؟ أم يغتنم فرصة الماجستير، و"يعلّق" دخول السوق لعامين إضافيين؟


برأيي يغتمم فرصة الماجستير لأنه الوظيفة في الدولة نامية براتب لا يجعلك تطلع لفوق هذا راح يخليك على راتب واحد و دائما مديون و لو مش مديون مش راح تقدر توقف يعني بهاي السنتين ما تكون قدمت شيء بعكس دراسة ماجستير في دولة متقدمة راح تقوي cv عنده و تخلي فرصه اقوى

هذا ليس قرار لحظي بل مصيري و يجب ان يعرف انه الوظيفة لحياتك كاملة مش اسبوعين ثلاث و تبطل