في جميع محافظات الجمهوريه اليمنيه هناك موروث شعبي يقام في شهر رمضان وتحديدا في ليلة الخامسه عشر من رمضان حيث يقوم الاطفال باترديد الامسيه باب كل بيت مرردين اناشيد شعريه مورؤثه ويقوم صاحب البيت باعطائهم بعض من المال وتتم هذا العمليه مع كل منزل في القريه وبالاخيريتم توزيع ماحصلو عليه بينهم بالتساوي السؤال ماهي أساس هذه العاده ومن متى توارثتها الشعوب اليمنيه
سؤال متى قامت وماهي المناسبه
أنا لا أعرف تحديدا متى أو كيف بدأت هذه العادة ولكنها ذكرتني بما كنت أشاهده في الأفلام الأجنبية عندما يدق الأطفال الأبواب بشكل عشوائي في يوم الهالوين ويطلبون الحلوى في المقابل. أعتقد أن الفكرة نفسها متواجدة في مجتمعات كثيرة ولكن بعض الفروقات، فالطبيعي أن يكون الأطفال أكثر طلبا للعطاء ولأنهم أكثر ما يسعدون بالمناسبات ويريدون أهلهم سعادتهم أيضا يجعلون من المناسبات فرصة لطيفة لمكافأة الأطفال على أبسط أعمالهم. يمكن اعتباره نوع من التحفيز.
التعليقات