للأمانة الوضع أصبح مثيرا للسخرية فعلا، كمية هوس الناس بطرق تحصيل الحب لدرجة أصبح الُسخف الذي يعرض على وسائل التواصل يسمى استشارة زوجية ! وأصبحت النصائح العبيطة تشتعل منصات البودكاست اليوم بترندات تناقش مسألة الزواج الصحي والعلاقات الزوجية المؤسسة على أبعاد نفسية مدروسة وفق ما تنص عليه الدراسات العلمية وخبرات الاستشارات الواقعية حسب ما يزعمون؛ وماهي بذلك إلا فيما رحم ربك، وبين من يقول أن الزواج لا يحتاج إلى الحب، وبين من يرى أن الزواج لا يقوم بغير حب ، اريقت دماء مقدمين ومستشارين كثر على هذه المنصات، وأريقت أفئدة وعقول الحالمين معهم.
أسأل اليوم: ماذا ترى في هذه المقولة" الحب ليش شرطاً للزواج؟ " هل أنت مع أم ضد ولماذا؟
مرحباً عزيزتي ،
بالنسبة لي الزواج الناجح هو المبني على الاحترام و الثقة و التنازلات من الطرفين ، و قد يختلف معي البعض في هذه النقطة لكنني سأشرحها الآن ، أقصد بالتنازلات أن لا يصر أحد الطرفين على رأيه في موضوع ما ليثبت انه على صواب ، و الله حالات كثيرة مرت عليي سبب فشلها برغم الحب الطويل و الممتد لسنين طويلة قبل الزواج سببها الإصرار و التعنت على الرأي و لا مجال لأن يُسيّر المركب هذه المرة كما نقولها بالعامية ! هو على صواب و لا جدال ! هذا يؤذي لخلافات و الخلافات تقلل نسبة الحب و شيئاً فشيئاً نجد أنفسنا أمام حائط مسدود !
كل طرف من الطرفين يعتقد أنه ملك الكون بعقله و علمه و سداد رأيه أو من جهة اخرى الطلبات التي لا تنتهي لبعض الزوجات و المطلوب من الزوج أن ينفذ بلا كلام ! من باب أنه يحبها يعني فلا يعصي لها امراً !
الموضوع يحتاج لفهم و إدراك و تحمل للمسؤوليات ، ليس بالحب وحده تسير الامور !
هذا برأيي .. تقبلوا مروري هنا تحياتي
التعليقات