الكل يحترم ويخاف من الشخص الوقح المشاكلجي ويقلل من قدر ومكانة الشخص الطيب المسالم، كلما زادت عطاءات وتضحيات المرء، كلما زادت رقته ولين جانبه، زادت إحتمالية رفسه، كما لو كان قطعة علك ملقات على جانب الشارع، وعلى العكس ، كلما كان المرء متجبرا متبلد الحس، عالي الصوت كثير التهويل، خشن الحاشية، كلما تسارع الناس لطلب محبته وخدمته، وكلما خفظ له الكبير والصغير جناح المودة وأعطوه مقاما من لا شيء
لماذا يحدث هذا في رأيك؟
ماعلاقة الوقاحة والقباحة بالخوف ؟ وما علاقة اللين والطيبة بالتطاول والتجريح بين الناس ؟
أوافقك الرأي،أما لماذا يفعلونه فيختلف بحسب الأشخاص ولكن برأيي تجمعهم صفة الجبن ،فإذا ما كان الذي أمامهم وقح فيخافون أن يضعهم في موقف محرج فيسارعون لإرضاءه،أما الطيب وكأنهم يكونون ضامنين أن هذا الشخص طيب لن يجرحنا أو يضعنا في موقف محرج فيفرغون مرضهم به ليشعرو ببعض من القوة علها تخفي شيئًا من جبنهم ولا يعلمون أنهم بهذا يظهرون جبنهم ليس إلا،لهذا برأيي للطف وقت و للخوف وقت،احترم تحترم،طالما أنت تحترمني احترمك وزيادة طالما،أما المحاولة من تقليل إحترامي ينتهي بهم الأمر بجملة مشتركة(ههه ظنناكي لطيفة)(ههه لم نكن نعتقد أنك هكذا)(إذن هذا وجهك الحقيقي)
ليس وجهي الحقيقي إنما تعامل بما تستحق،ولست بحاجة أن أنزل لمستواهم،أتعامل بأصلي و أريكم حجمكم بنفس الوقت لا تضارب 😇
وكأنهم يكونون ضامنين أن هذا الشخص طيب لن يجرحنا أو يضعنا في موقف محرج فيفرغون مرضهم به
وأضيف لكلامك أن الأمر يتعلق كذلك بالقدْر الذي يمنحه الشخص لنفسه، فإذا كان الشخص لا يهتم لنفسه ولا يجعلها أولوية، فسيقول الآخر في قرارة نفسه: "إذا كان لا يجعل نفسه أولوية، فمن أنا لأجعلها أولوية". أما الشخص الذي يختلق المشاكل ويعرف كيف ينتزع حقه فهو شخص يقدّر نفسه ويحترمها، ولذلك فهو يجبر الآخرين على احترامه.
التعليقات