"يوم ليك ويوم عليك" لماذا تتبدل آراء الناس بين ليلة وضحاها؟

مؤخرا أثار انتباهي تذبذبا غريبا في الآراء حول بعض الشخصيات العامة، ومن الأمثلة الشهيرة نرى مثلا هجوما شديدا على "محمد صلاح" اللاعب المصري الذي من المفترض أنه يتمتع بحب ودعم كبير فهو يستحق ذلك كونه مصدر فخر لبلده، وعلى الناحية الأخرى نرى مدحا وإعجابا بشخصية "باسم يوسف" والذي كان يتعامل معه الناس مسبقا بنظرية المؤامرة والتخوين وإفساد السياسات وما شابه، وفجأة تتحول الآراء للنقيض التام حول أي قرار أو موقف خاص بهما، الأمر أيضا لم يتوقف عندهما فقط بل أصبح هناك توجه عام ناحية من يواكب آراء الناس وعواطفتهم (بالنسبة لرأيهم الشخصي دون محايدة) وكره شديد ناحية من يخالف الآراء، وذلك أيضا من وجهة نظرهم الخاصة.

أريد آراءكم بخصوص هذا الموضوع، هل تتعامل الناس بعاطفة فقط دون أي وعي بتتابعات الآراء على الموقف العام؟ وهل تعتقدون أن بعض الشخصيات تتعامل من منظور الغيرة فقط "في مثال مصري يقول يا نعيش عيشة فل يا نموت أحنا الكل"؟


الشعب العربي كله شعب عاطفي و من أكثر شعوب الأرض انسانية برأيي،محمد صلاح لم يستغل مكانه للتأثير و عمل الفارق في إيصال معاناة اهل غزة من اليهود الغاصبين، محمد صلاح ظهر بمظهر المحايد في مكان لا مكان فيه للوسطية اما ان تكون شريف أو أن تكون غير شريف، خسر الكثير من شعبيته بسبب موقفه الاخير،لا اعرف سبب لهذا الا انه خيانة لأمة كاملة و هو يقبع في أحضان الاوروبين و يظن انهم فخورين فيه بهذا التصرف الإنساني... لم يكسب شيء إلا قلة الاحترام