من مفارقات الحياة المتعبة فعلا أن تأتي الفرصة في غير وقتها أو أن تجتمع الفرص دفعة واحدة في وقت واحد فتجعلنا في حالة تشتت وحيرة وشلل قرار قد يؤدي وفي كثير من الاحيان إلى خسارة الكل، منا فرصة التوظيف في شركتين في نفس الوقت بمعطيات مختلفة، وفي حالة اصبحت متكررة ربما عند البعض وهي فرصة التوظيف في شركتين ، لذلك نسأل اليوم:
لو تم قبولك في شركتين مرموقتين في ذات الوقت، واحدة عن بعد براتب مرضي، والاخرى في مكتب بعيد براتب مغري جدا، ماذا تختار؟
وعلى أي أساس ستختار، ماهي المبررات؟
1. العلاقات في العمل:
- العمل عن بعد: قد يكون التفاعل الاجتماعي أقل.
- العمل في المكتب: يسهل بناء علاقات قوية بشكل مباشر.
2. نوع المهام:
- العمل عن بعد: مناسب للأعمال الإبداعية وغير الملزمة بالوجود في المكتب.
- العمل في المكتب: يتطلب التفاعل المباشر لبعض المهام.
3. الالتزامات:
- العمل عن بعد: مرونة في ساعات العمل مع ضغط لإظهار الإنتاجية.
- العمل في المكتب: توقعات بالالتزام بساعات العمل مع دعم مباشر.
الاختيار يعتمد على أولوياتك الشخصية واحتياجاتك المهنية.
مثلآ انا بالنسبه الي بهتم فالتنقل والتوفير بشكل كبير لكي ألتزم في مواعيد العمل و التوفير
اعتقد ان بعض الفورق جوهرية اكثر لم يتم ذكرها من بينها هي حظوظ العمل والالتحاق .
في العمل عن بعد يمكنك الالتحاق بالأعمال التي يتناسبك حتى وان كان المكان الجغرافي الذي تقيم فيه لا يعرف هذه المهنة أو المهمة، مثل أن تسكن في مدينة صغيرة لا يتم فيها التوظيف في مجالات كالتسويق والبرمجة والكتابة ...الخ ، وهكذا يعطيك العمل الحر حظوظ للتغلب على محدودية المنطقة الجغرافية.
اما اذا كانت هناك فرصة للعمل في مكتب قريب والمهام التي تعمل عليها شاغرة ومطلوبة فالعمل المكتبي احسن .
التعليقات