شكوى الفنان على تيكتوك بسبب قلة الفرص: أمر محق أم كسل وتباكي؟

تابعنا قبل يومين الممثل المصري فادي خفاجة وهو ينوح حرفياً على تطبيق تيكتوك ويبكي حظّه لانعدام الفرص التي يتحصّل عليها مقارنةً بموهبته، وبالعموم قد يشعر الفنانون بأن لديهم ما يبرر الشكوى من قلة الفرص لإنّهم بمعاناة حقيقية وصعوبة هائلة في العثور على دعم مالي لحياتهم بلا هذه الفرص وقد يضطرون إلى العمل في وظائف أخرى لتغطية نفقاتهم، ومنهم الكثير الذي يتجه إلى تيكتوك للربح والتكسّب والشكوى مؤخراً كالمصري فادي خفاجة و  مروة عبد المنعم وراندا البحيري والممثل السوري الكبير بالعمر هاني شاهين، والممثل وائل شرف ويزن السيد والأردنية ميس حمدان وكثيرين.

هل شكوى هؤلاء الممثلين على تيكتوك أمر محقّ فعلاً ويجب النظر فيه؟ أم هو محض كسل وتباكي واستسهال في التعاطي مع المشكلة؟ شاركنا رأيك!


التعليق السابق

بالغالب نجوم الصف الثاني تكون مشهورة جداً بالشكل أو ضمن كاركتر معيّن وفقط دون أي شهرة بالاسم لإنّهُ ممثل ثانوي، تماماً كمن ذكرت في هذه المساهمة، حيث اسم القدير والممثل هاني شاهين غير معروف، ولكنّي أراهن بأنّهُ محفور كشكل في أذهان الناس كلّها، على الأقل في سوريا، الكل يعرفه، ولكن الكل لا يعرف اسمه ولا ولن يشعر بغيابه أبداً، فهو ممثل ثانوي، يسند العمل ولا يزيده بريقاً، هو كأساس غير مرئي.

لا أوافقك الرأي أبدًا أخي ضياء لأنني أتذكر أسماء ممثليين ثانويين بالفعل وعندما يتم ذكر أسمائهم يدور بذهني كافة أدوارهم المحفورة بداخلي فعلى سبيل المثال الفنان طلعت زكريا رحمة الله عليه كان أغلبية أفلامه ممثل ثانوي ولكن رائع حتى استطاع أن يصبح من النجوم الصف الأول ولكن الإسم الذي ذكرته في مساهتمك لم أتعرف عليه حتى بعد البحث عنه ولم أعرف حتى أعماله بالرغم من اهتمامي بالسينما منذ الصغر.