ماذا لو كان العالم يتحدث لغة واحدة.. هل كنا لنلحق بركب التقدم؟!

عادة ما يستخدم البعض تعبير "في أوروبا والدول المتقدمة، يحدث كذا وكذا" ، وهو يُستخدم في الغالب للمقارنة بين أوضاع مجتمعاتنا، وما وصلت إليه بعض المجتمعات الغربية من تقدم علمي وتكنولوجي، وحتى ثقافي!.. 

فترى ما سبب تأخر بعض المجتمعات وتقدم الأخرى، أهو الوضع الإقتصادي، أم الخلفية الثقافية، أم انها الفروقات الشخصية، أم ماذا؟!..

ولكن عند تأمل تلك الهوة التي تفصلنا عن ذلك التقدم، تخيلت للحظة، ماذا لو أن جميع البشر يتحدثون لغة واحدة مثلا.. فهل كان الوضع سيتغير حينها؟.. أم أن ما يعيق تقدمنا أكبر وأعمق من إختلاف الألسنة؟! 


التعليق السابق
التعليم في المقام الأول، 

برأيي التعليم الجيد والمتكامل، هو وحده ما يستطيع إحداث الفرق بكافة تفاصيل الحياة الفردية والمجتمعية..

فليس من الصحيح أن يذكر بعض الحكام أن عائقهم الوحيد هو الزيادة السكانية

لكن لا أحد ينكر خطورة تلك الزيادة السكانية خاصة بالمجتمعات المتعثرة قليلة الموارد، لكن ذلك لا يبرر تقليل بعض الحكام من قيمة الثروة البشرية لتلك الدول، حتى أن البعض يصف الزيادة السكانية بالإرهاب الداخلي!

بالطبع، الهند والصين كل دولة منهم تحتوي على حوالي مليار ونصف إنسان .. وكانوا في باديء الأمر دول نامية .. ولم يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن في طرفة عين وإنتباهتها .. ولكن مع السعي واستثمار الموارد البشرية أولا والطبيعية ثانيا.

ولكن مع السعي واستثمار الموارد البشرية أولا والطبيعية ثانيا.

وهكذا يجب التعامل مع قضية زيادة السكان، فطالما الثروة البشرية موجودة ومتزايدة لا محالة، فيجب إستثمارها ومحاولة توظيفها بطريقة إيجابية، بحيث تمثل فرصة إستثمارية وليس عائق..