الإعتدال أم الإمتناع، كيف نتصرف مع العلاقات والعادات الضارة؟!

"الإمتناع أسهل من الإعتدال"!.. هذا ما رآه الفيلسوف الرواقي سينيكا .. فأحيانا ما نواجه صعوبة بالغة عند محاولة الإعتدال وضبط النفس ببعض العلاقات والعادات الضارة، فهل يكن الإنقطاع التام عنها هو الحل الأنسب؟..

فمن يُدمنون وسائل التواصل الإجتماعي أو تدخين السجائر مثلا، غالبا لا يقدرون على الإعتدال أو ضبط إستخدامهم لها.. فهل من الأفضل لهؤلاء أن يمتنعون تماما عن التدخين أو إستخدام تلك المواقع؟.. ويمكننا تطبيق ذلك على معظم العادات الضارة، والعلاقات الإنسانية أيضا!

فهل ترون أن الإمتناع أو الإنقطاع يمكن أن يكن فعلا هو التصرف الأمثل ببعض الأوقات؟.. وهل سبق لكم القيام بذلك التصرف؟


mabduljaleel أضف ردا

أعتقد أن الحل يكمن في مزيج من الامتناع والاعتدال تمتنع عن ممارستها في أوقات معينة وتعتدل في استخدامها في وقت آخر

وقد ممرت أنا في تجربة شخصية مع أدمان مواقع التواصل الاجتماعي أفضل أن اشاركها معكم مررت بفترة امتحانات تمتد لاكثر من شهر وكان عندي أدمان شديد على مواقع التواصل الاجتماعي واذا بقيت على هذا الحال لن ادرس صفحة خلال اليوم لذلك قطعت أي وسيلة اتصال بالانترنت وقد كنت اخصص ساعة واحدة خلال اليوم لتفقد ما هو ضروري فقط واحتاج الذهاب إلى مكان آخر للحصول على هذه الساعة في نهاية شهر تقريبا كنت أشعر بالضجر عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي