من المستفيد من ترويج أفكار هدامة للإنسان؟
أنا أقصد بسؤالي كافة المجتمعات...
ما الدافع للترويج والدعم المهول لأفكار ضد الفطرة
لتصرفات نهت عنها جميع الديانات..
ما الذي يدفع بعض البشر لقتل غيره إنسانيا ونفسيا بالرغم من أنه لم يلقه ولم تكن بينهم عداوة قط؟!!!!
والله أني في حيرة...
في هذا الشأن كثيرا ما حاولت أن أجد إجابة لسؤالك.... ما الذي سيستفيده من ينشر مثل هذه العادات المؤذية للفطرة السوية؟ وجدت عدة تفسيرات قد تجيب عن هذا السؤال:
- مخططات على مستوى الدول لإضعاف دول أخرى بنشر ثقافات متردية وإلهاء الشباب فيسهل الاستعمار الفكري والسياسي والاقتصادي ويمكن عندها الترويج لسلع لم يكن في الإمكان ترويجها دون إفساد سلوكيات جزء كبير من المجتمع مثل المخدرات والأفلام الإباحية.
- بعض من يقومون بنشر سلوكيات غير فطرية هم في الأساس مرضى نفسيين أو سيكوباتيين لا يهمهم سوى تحقيق مصلحة شخصية مثلا بيع الفيلم او تحقيق مستوى من أمر ما دون النظر لما قد يعانيه الآخرون جراء هذا الفعل.
- البعض الآخر هم ساديون يتلذذون بإلحاق الأذى بغيرهم ويدفعهم إحساس الألم والندم ممن حولهم للشعور بالمتعة.
- ووسط كل هؤلاء فئة لا تدرك أنها تؤذي أو تنشر الأمر ويحدث ذلك دون قصد منها بفرط الحديث عن السلوك فيدفع الفضول بغض من لا يعرف بالبحث والمعرفة.
التعليقات