ما الذي تحتاج إليه للبقاء على قيد الحياة؟

دعوة لإعادة النظر في أولوياتنا، وأنا لا أدعو لنبذ الرفاهية بالكلية، لكن هذا يحدث معي كل مرة، حين أجهز حقيبتي لسفر ما

إن ما نحتاجه هو دائما أقل بكثير مما نظن

لذا فلنعيدحساباتنا ونعرف

ماذا نحتاج لنعيش؟

وماذا نحتاج لنعيش مرتاحين؟

وماذا نحتاج لنعيش سعداء؟


هذه من المساهمات التي أعتبرها ضرب على الوتر الحسّاس، بالنسبة لي على الأقل.

تزعجني كثيرًا فكرة أن يصبح الإنسان عبدًا للأشياء التي يمتلكها؛ فبدلًا من أن يسخرها لخدمته ويعطها القدر المناسب التي تستحقه (من فكره) إلى أن تكون هي نفسها الفكرة الأساسية التي تستحوذ على تفكيره وحياته وكل شيء. أنا لست ما أملك ولست ما أشتري وليس هذا ما يصنع مني إنسانًا، في الواقع أنا أصبح إنسانًا حين أتجرد من كل هذه الأشياء التي تثقلني فحسب.

لا أعلم، ولكن المادية هي عنوان هذا العصر بامتياز.

هذا هو هدف المساهمة بالضبط

وأذكر مقولة للمفكر مصطفى محمود رحمه الله، يقول فيها أنه يفضل أن يعيش حياة صغيرة يملكها، على أن يعيش حياة كبيرة تملكه.