برزت على الساحة المصرية في الآونة الأخيرة قضية قديمة حديثة وهي قضية أحد المساجد التي بنيت على قبر أحدهم ممن يظن أنه من الاولياء، فاتي رجل نلتمس فيه رجاحة العقل باصول هذه القضية وفندها واثبت من كتابات اتباع هذا (الولي) كما يزعمون ما يهدم كل هذه الخرافات المنسوجة حوله واستنتج انه لم يكن وليا وانا اقول انه كان (درويش مخرف) فاذا بالناس وكأنهم ألغوا عقولهم يدافعون عنه دفاعا مستميتا و يثبتون له معجزات فاقت معجزات عيسي عليه السلام ويترجمون معاصيه على انها امتيازات ربانيه، صراحة لقد خشيت ان ينصبوه إله.
ولم لا وهو الذي تقف النسوة رقيقي الحال أمام شاهد قبرة يتوسلونه العطايا والمنح وكأنه ينفع أو يضر، يا قوم الرسول ذاته قال (قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا) فكيف لهذا الميت ان يضر او ينفع.
وعلى هذه الشاكلة توجد العديد من العادات والتقاليد المقيتة التي اكرهها.
حقا هذا هو المشكلة حتى وان كان وللي فهو بشر هذه الحادثة تذكرني بالكثير من القصص ابرزها الاصنام التي كثر تعضيمها لدرجز ان الاجيال التي اتت بعدهم اعتقدت انهم الهة و ايضا قصت عيسى عليه السلام...
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات