لماذا تعود الضحية إلى الجلاد بملئ إرادتها كل مرة؟

كلنا شاهدنا ما جرى للفنانة المصرية شيرين والحوادث الكارثية التي حدثت مع زوجها، لكن بعد تعاطف الجميع والحالة المزية التي وصلت إليها ووصولها لأسوء الحالات النفسية هاهي تعود إليه من جديد!

لماذا تتعلق الضحية بالمعتدي والشريك النرجسي وتعود إليه بكل شغف رغم الألم والانكسارات التي يسببها لها؟

لماذا نتعلق بالمتمادي رغم تعبنا منه؟


التعليق السابق
لا الامر ليس كذلك، ليس الاطباء من لا يقبلون ولا للنرجسيون لا يقبلون، الاطباء نادرا ما يستطيعون العثور على نرجسيين يأتون بمحض ارادتهم لعياداتهم اولا، ثانيا ان النرجسيين اغلبهم لا يعرفون انهم كذلك، ومن يعرفون منهم لا يريدون تغيير الأمر، فلا يقرون بما فيهم او لا يرن فيه مشكلا وهذا سبب عدم خضوعهم للعلاج.

تمام هذا ما قصدته أن الطبيب عندما يدرك أن من أمامه هو النرجسي والمؤذي في قصته يرفض العلاج لأن المريض يسعى لاثبات مظلوميته لا اكثر ولن يقنع بغيرها بأي شكل.

قد لا يكون الحل بأيديهم في معظم الوقت لان حالتهم شبيهة بحالة النرجسي، هم لا يعلمون شيء عن عقدهم، ومنويعلمون يخشون البوح والتغيير، هنا تكون المسؤولية مسؤولية الأهل والداىرة القريبة منهم، يعني ان الشخص لا يكون مؤهلا لوحدة لحل مشاكله، فيتم تفويض الامر لشخص اخر سواء اولياء او اخوة او ازواج .
وهذا يحيلنا إلى أهمية التوعية النفسية لإنقاذ كل من وقع في فخ النرجسي قبل فوات الأوان.