لماذا تعود الضحية إلى الجلاد بملئ إرادتها كل مرة؟

khouloud_benzeghba

كلنا شاهدنا ما جرى للفنانة المصرية شيرين والحوادث الكارثية التي حدثت مع زوجها، لكن بعد تعاطف الجميع والحالة المزية التي وصلت إليها ووصولها لأسوء الحالات النفسية هاهي تعود إليه من جديد!

لماذا تتعلق الضحية بالمعتدي والشريك النرجسي وتعود إليه بكل شغف رغم الألم والانكسارات التي يسببها لها؟

لماذا نتعلق بالمتمادي رغم تعبنا منه؟


العلاقة التي تجمع النرجسي بالأشخاص العاديين، هي علاقة مرضية تجعل من الضحية يتمسك بالجلاد، الشيء الأساسي الذي يجب تذكره هو أن النرجسي أناني للغاية على حساب مشاعر الآخرين. وهذا ما شاهدناه في حالة الإنفصال ودخول شيرين للمستشفى، ظهرت العديد من الفيديوهات من الشريك يقلل من إحترامها ويدني من شخصيتها، لكن مع كل ذلك الضحية لم تكابر وإنما تنازلت، وربما بالرجوع لعلم النفس نجد أن النرجسي شخص ساحر عندما يحاول الإغواء واللعب على وتر المشاعر. وكذلك بمجرد أن تفعل شيئًا يخيب أمل النرجسي ، فإنه ينقلب عليك. 

ومن أهم مايجب الحدث عنه في حالة الجلاد والضحية، أنهم يستخدمون أشخاصًا آخرين الأشخاص الذين عادة ما يكونون متعاطفين للغاية لتعزيز احترامهم لذاتهم والشعور بالقوة. وهذا يدل على إفتقارهم لإحترام الذات.  

وكنتيجة لرجوع الضحية للنرجسي، هي أنه يوهم الضحية ويجعلها تشعر بالذنب فيجعلها تشعر بتأنيب الضمير في مواقف معينة، يفعلون ذلك لجعلها تشك في نفسها حتى يشعر هو بالتفوق.

ومن أهم مايجب الحدث عنه في حالة الجلاد والضحية، أنهم يستخدمون أشخاصًا آخرين الأشخاص الذين عادة ما يكونون متعاطفين للغاية لتعزيز احترامهم لذاتهم والشعور بالقوة. وهذا يدل على إفتقارهم لإحترام الذات. 
وكنتيجة لرجوع الضحية للنرجسي، هي أنه يوهم الضحية ويجعلها تشعر بالذنب فيجعلها تشعر بتأنيب الضمير في مواقف معينة، يفعلون ذلك لجعلها تشك في نفسها حتى يشعر هو بالتفوق.

يعتب رهذا مرضا نفسيا يشخص بمتلازمة ستوكهولم ، وهي متلازمة التعاطف مع الجلاد أو المعتدي، تعتبر هذه المتلازمة من لمتلازمات الشهيرة والمنتشرة بكثرة في المجتمع لكن لدرجات متفاوتة، تختلف حدتها من حالة لأخرى، تصل في الحالات القصوى إلى نعلق الضحية بالمعتدي جنسيا أو المتحرش أو المعذب بأقصى أنواع العذاب الجسدي والنفسي.