كيف أتخلص من ذكريات الماضي حتى أستثمر في حاضري حتى بإمكانياتي المحدودة؟

حاليا أعاني التشتت في حياتي، حاولت كثيرا وفي كلّ مرة أظن أنني تجاوزت ما حصل معي بظروفه وأشخاصه وكل ما عانيته، لكن للأسف في كل مرّة أجدني أرجع لنفس العجلة.

أجدني أدور بين جلد ذاتي والندم على الكثير.

كيف أتجاوز ماضيّ اللعين و كل الأشخاص الذين عرفتهم وأذاوني؟ لم لا أستطيع نسيان ما مضى كما ينسى كلّ النّاس؟


لم يخرجني من هذه الحالة يا نادية سوى التعلّم الذاتي. إن التعلّم الذاتي هو القدرة الخارقة على استعادة العافية النفسية والمهنية في الآن نفسه. لأنه يساهم في بناء الإنسان لنفسه من جهة بشكلٍ فعليّ، ومن جهة أخرى لا يمكن أن ننكر دوره في تحسين حالتنا النفسية. لأنه يضعنا أمام أنفسنا بنظرة واقعية، قادرين على تقييم أنفسنا من خلالها. ويصبح تقديرنا لأنفسنا قائم فعلًا على ما ننجزه من أعمال أو ما نتقاعس في القيام به من أعمال. ممّا يحفّزنا على أن نحكم على أنفسنا من خلال عملنا فعلًا، لا من خلال نظرة الآخرين لنا.

لم يخرجني من هذه الحالة يا نادية سوى التعلّم الذاتي. إن التعلّم الذاتي هو القدرة الخارقة على استعادة العافية النفسية والمهنية في الآن نفسه.

فعلا علي، ذكّرتني بمرحلتي الأولى حين كنت أتعلم برامج الأدوبي، كنت أتّبع شغفي كنت متحمسة جدا، سأفكر مليّا فيما قلته وأحاول إيجاد حلول عمليّة أخرى.

شكرا لك أحي علي...