عمل المرأة يؤثر على حياتها الزوجية، هل هذة المقولة صائبة؟

قد نجد معظم الشعب العربي ينظر إلى المرأه على كونها خُلقت لتحمل مسؤوليه منزل والديها ومن ثم مسؤولية منزلها مع زوجها، وعلى الارجح انها قد تجمد دراستها في حال تقدم لها من يخطبها، ومن ثم إذا كانت موظفة فإنه عليها أن توقف عملها لانة قد يؤثر على حياتها الزوجية، وهذا من رأى المجتمع.

ولكن لم لا، إن كانت قادرة على أن تخلق توازن بين بيئتها العملية والمنزلية؟

إن للمرأه كامل الحقوق أن تعمل أو تدرس، ونجد معظم النساء قادرات على تكوين أسرة صالحة ومتزنة وأيضاً على المواظبة في عملها بشكل جيد، أيضاً لا أنكر هذيان بعض النساء في إهمال منازلهن من أجل العمل.


نعم بالطبع، نحن نعرف أن المرأة نصف المجتمع وبما أن عمل المرأة أفسد علينا الدنيا بما فيها فقد فسد نصفه! ألا ترين كيف تكون أخلاق أطفال اليوم وشباب الغد؟ المرأة أولى بها بيتها وأطفالها ولها حق في رقبة من يعولها فإن لم تجد من يعولها فلتخرج إذن إلى العمل على أن يوفر لها المجتمع ككل العمل الملائم الذي يحترم طبيعتها ودورها في الحياة. لا يصح أن تأخذ المرأة دور الرجل و ننتظر أن يكون مجتمعنا مجتمع صالح!