كيف نتشبث بشريك حياتنا بطريقة صحية بعيدًا عن التعلق الشديد؟

كثيرًا ما أرى مشاكل نفسية ونزاعات شخصية بسبب التعلق الشديد بشريك الحياة، فكما نقول "ما زاد عن حده انقلب إلى ضده". فهلا شاركتموني وجهة نظركم حول التشبث والارتباط بشريك الحياة دون أن يتحول هذا الارتباط إلى تعلق مرضي أو حب امتلاك؟


التنشئة تلعب دورا كبيرا في هذا الجانب

الشخص الفاقد للاحتواء وهو طفل سيبحث عنه في شريك حياته وقد لا يحب شريك حياته ذلك، ولكن أيضا قد يحبه

إذا المطلوب هو البحث عن شريك حياة تستطيع معه أن تكون على طبيعتك وتأخذ ما أنت بحاجة له دون أن يسبب ذلك ضيقا له

تحياتي...