كنت في حديث هاتفي مع أختي، وبينما نحن نتجاذب أطراف الحديث حتى قلت جملة أضحكتها جدًا حتى أنها لم تستطع التوقف، وحين توقفت قال لي: ضحكت من قلبي، بعد وقت طويل.
أختي حياتها الزوجية مستقرة وأهل زوجها طيبين لكنها لم تضحك كما ضحكت أمس، وهنا لاحظت أننا فعلا نضحك بشكل سطحي أو ربما نضحك وما إن نتذكر المسؤوليات حتى نقوم إليها... ولا نسمح لأنفسنا بالضحك حتى آخر قطرة.
متى آخر مرة ضحكت فيها من قلبك متناسيا كل شيء؟ أحيانًا نكون في أمسّ الحاجة للضحك فنشاهد الكوميديا، لماذا أصبح واقعنا مفتقرا للضحك الصادق حتى نحفزّه بمشاهدة مقاطع مضحكة؟
التعليق السابق
لكن حتى في وجود كل تلك المسؤوليات والالتزامات علينا أن لا نغفل سعادتنا، في دراسة أجرتها الممرضة بروني وير على مرضاها، فكان من بين خمسة أشياء الاي ندموا عليها أنهم أحهدوا أنفسهم في العمل ولم يكونوا سعداء بما يكفي.
التعليقات