أيهما أسبق الأخلاق أم الدين؟

الفيلسوف بريستد: (أن المصريين القدماء كان لهم مقياس خلقي أسمى بكثير من الوصايا العشر. وهو يقرر أن هذا المعيار قد ظهر قبل أن توجد تلك الوصايا بقرون طويلة[1]) ومعنى هذا أن الموروثات الأخلاقية المتأثرة بها أوروبا وغيرها لم تأت وتنبع من ماضي العبرانيين بل جاء من قدماء المصريين فإن تطلع الإنسان للمثل الأخلاقية قد حدث قبل أن يبدأ عصر الوحي بزمن طويل[2].

برأيكم أيهما أسبق الأخلاق أم الدين ؟ وإذا كانت الأخلاق فكيف يمكن أن يكون الإنسان اهتدى لها؟

[1] برستيد .فجر الضمير ص10.

[2] المرجع في تاريخ الأخلاق .د. محمد عبد الرحمن مرحبا ص147


الدين لم يظهر فجأة فى عصر من العصور فا الدين موجود منذ خلق الله الارض و من عليها و مر بتطورات طبقا للفترة الزمنية لكل عصر و ارسل الله الانبياء و الرسل على مر العصور منذ خلق سيدنا ادم عليه السلام حتى سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام و كما ذكر الله سبحانه و تعالى فى القرأن الكريم ان الانبياء و الرسل قد ذكر بعضها و البعض الاخر لم يذكر

بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) صدق الله العظيم { غافر 78 }

و الدين و الاخلاق لا ينفصلان فلن تجد اى دين الا و يحث على الاخلاق و الفضيلة