ما زلت أذكر ذلك الموقف، حيث كنت طفلة صغيرة أساعد جدتي بأمر ما، ناولتني المقصّ فوضعته جانباً لتقول لي: لا تتركيه مفتوحاً أغلقيه، تركه مفتوحاً نذير شؤم ووفاة أحد في العائلة!!.
كبرت، وتعلّمت.. قرأت وتثقّفت، توّظفت والكثيرين خالطت.
لكنني إلى اليوم، لا أملك سبيلاً للأمر، فكلما تراءى لي مقصاً مفتوحاً –ولو قليلاً- أقوم بإغلاقه!.
خرافات آمن أجدادنا بها، وقالوها لنا كقصة، أو مَثَلاً، أو ربما كحادثة حدثت في البيت فرأينا إيمانهم العميق بها، وربما بها آمَنّا.
ما رأيكم اليوم لو تحدثنا عن خرافات عايشناها أو قالها الأجداد لنا؟
وهل ما زال بعضها يترك سبيله في تصرفاتكم أو معتقداتكم؟
الغول ليس خرافة ( السعلية )
فجدة والداي تخبرهم انها رات الغولة وهربوا منها وكانت سريعة وعنقها يطول اثناء تغولها ومطاردتهت للضحية
وكنت اشك فيها حتى قرأت حديث الرسول ( اذا تغولت الغيلان فبادروا بالآذان ) فتأكدت انها حقيقيه
لكن الغريب اني وجدت كل اهل منطقة يصفونهت بشكل مختلف ، والعجيب ان الوصف الذي تلقيناه من اجدادنا مطابق للوصف في لعبة ريزنت ايفل عندما ( يطول عنق مصاص الدماء ) ويهجم
وكان هناك انياب مغروسة باحد منازل الديرة وقصة الانياب مشهورة بين ابناء تلك القبيلة وهي ان الغوله كلمت صاحب المنزل وقالت له انا قريبتك الفلانيه إفتح
فلما فتح تغولت امامه وطال عنقها فاغلق الباب مباشرة وضربت انيابها في الباب ونشبت الانياب هنالك على الباب
التعليقات