هل في حياتكم خرافة تصدقونها؟

ما زلت أذكر ذلك الموقف، حيث كنت طفلة صغيرة أساعد جدتي بأمر ما، ناولتني المقصّ فوضعته جانباً لتقول لي: لا تتركيه مفتوحاً أغلقيه، تركه مفتوحاً نذير شؤم ووفاة أحد في العائلة!!.

كبرت، وتعلّمت.. قرأت وتثقّفت، توّظفت والكثيرين خالطت.

لكنني إلى اليوم، لا أملك سبيلاً للأمر، فكلما تراءى لي مقصاً مفتوحاً –ولو قليلاً- أقوم بإغلاقه!.

خرافات آمن أجدادنا بها، وقالوها لنا كقصة، أو مَثَلاً، أو ربما كحادثة حدثت في البيت فرأينا إيمانهم العميق بها، وربما بها آمَنّا.

ما رأيكم اليوم لو تحدثنا عن خرافات عايشناها أو قالها الأجداد لنا؟

وهل ما زال بعضها يترك سبيله في تصرفاتكم أو معتقداتكم؟


وهل ما زال بعضها يترك سبيله في تصرفاتكم أو معتقداتكم؟

أعتقد أن عادة تعديل الحذاء المقلوب ما زالت تمارس سطوتها عليّ بالرغم من معرفتي التامة بأنها محض خرافة لا تحدث فرقاً في حياتي، الخرافات التي قُصّت عليّ منذ طفولتي كثيرة جداً منها ما كنت أصدقها وأعمل بها ومنها ما كنت أكذبها في حينها.

طبعاً يوجد ذلك الغول، والمرأة مخيفة الهيئة، والتنظيف ليلاً الذي يمحق الرزق وغيرها ما لم تستعده ذاكرتي، أما الخرافات التي صنعتها بنفسي وصدقتها فلها وجود في حياتي حتى الآن، كاقتناعي بأن الأشياء التي لا أحتاجها أراها بكثرة خلال اليوم وعندما أحتاجها فقط ترغب بالإختفاء !

وأنا أيضاً أقلب الحذاء المقلوب.. ولم أتوقعه خرافة بصراحة 🙄🙄😏

أما الخرافات التي صنعتها بنفسي وصدقتها فلها وجود في حياتي حتى الآن، كاقتناعي بأن الأشياء التي لا أحتاجها أراها بكثرة خلال اليوم وعندما أحتاجها فقط ترغب بالإختفاء !

أليس هذا ما يحدث حقاً؟؟

نراه أمامنا طيلة الوقت ولا نفكر فيه، وبمجرد أن نحتاجه يختفي والمشكلة نبقى نقول: والله يا ربي رأيته في مكان ما.. وحين نعثر عليه نكون قد وجدنا البديل!!!

أليس هذا ما يحدث حقاً؟؟

هو كذلك فعلاً، و لكنني أتعامل مع الأمر كما لو كنت جزءاً من مسرحية كوميدية، فتجدني أحدّث الثلاجة والكرسي و أجادلهم ثم أعتذر لهم !

الغول ليس خرافة ( السعلية )

فجدة والداي تخبرهم انها رات الغولة وهربوا منها وكانت سريعة وعنقها يطول اثناء تغولها ومطاردتهت للضحية

وكنت اشك فيها حتى قرأت حديث الرسول ( اذا تغولت الغيلان فبادروا بالآذان ) فتأكدت انها حقيقيه

لكن الغريب اني وجدت كل اهل منطقة يصفونهت بشكل مختلف ، والعجيب ان الوصف الذي تلقيناه من اجدادنا مطابق للوصف في لعبة ريزنت ايفل عندما ( يطول عنق مصاص الدماء ) ويهجم

وكان هناك انياب مغروسة باحد منازل الديرة وقصة الانياب مشهورة بين ابناء تلك القبيلة وهي ان الغوله كلمت صاحب المنزل وقالت له انا قريبتك الفلانيه إفتح

فلما فتح تغولت امامه وطال عنقها فاغلق الباب مباشرة وضربت انيابها في الباب ونشبت الانياب هنالك على الباب

معلومة جديدة !

بحثت عن الحديث و تبيّن لي أن الغول حسب قول الرسول صلى الله عليه و سلم هو نوع من الجن و الشياطين المتحوّلة و المتجسدة، وبصراحة هذه أول مرة أعرف فيها هذه الحقيقة المرعبة، والمرعب أكثر تصديق أن هناك من رآهم حقاً !

شكراً لك على مشاركتي هذه الحقيقة و القصة الغريبة !