عندما يكون التقدم مؤلمًا، والرجوع مؤلمًا، والوقوف أشد ألمًا. فماذا نفعل؟

قرأت هذا السؤال منذ مدة على إحدى المجموعات وأُعجبت بإجابات البعض حينها. أحب مثل هذه النوعية من الأسئلة، لذا رغبت في مشاركتها معكم ومعرفة إجاباتكم حول هذا الأمر: عندما يكون التقدم مؤلمًا، والرجوع مؤلمًا، والوقوف أشد ألمًا. فماذا نفعل؟


أختار أقلهم ألما وخسارة!

تعرضت من قبل لموقفين كلاهما تقدم، أحدهما مؤلم لحظيا، والآخر مؤلم قليلا لكنه أكثر ألما على المدى البعيد.

فاخترت أن أواجه الألم الآن وأنتهي منه مع الوقت، على أن أعيش ألما متزايدا بمرور الزمن.