عيد الحب....هل تحتفلون به؟

يملك هذا اليوم عدة مسميات :عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم القديس فالنتين، يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير من كل سنة، وهو في الحقيقة إحتفال مسيحي حسب الكنيسة الغربية، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين، معبرين عن حبهم وعاطفتهم لشريك عن طريق معايدة أو من إهداء الزهور وغيرها.

ولكن الى اليوم مازالت أتساءل لماذا منا في البلدان العربية يحتفلون بهذا اليوم، هل نتج هذا التقليد بتأثر بالغرب وبعاداتهم أم هو أمر محبب أن يصبح للحب عيدا؟ هل تحتفلون به أنتم؟


لا أحتفل به ولا أضعه في اعتباري في الأساس، ربما لأن مصدره لا يتماشى مع عاداتنا الإسلامية ومعتقداتنا.

كنت حضرت دورة تدريبية عن العلاقات وأتذكر ان المحاضر أكد على ضرورة التعبير عن الحب والتقدير للطرف الآخر، لكنه أضاف أن التعبير بالاحتفالات الضخمة والهدايا القيمة كعيد الحب وعيد الميلاد وعيد الجواز وغيرها في النهاية تتساوى في رصيد العلاقة مع التعبير اليومي البسيط الذي يقوم به كل من الطرفين مثل الابتسامة والبشاشة، قول شكرا، الاستقبال وقت الرجوع من العمل، الأكل الطيب، احتساء كوب من الشاي معا وغيرها .

بالطبع لا مانع أحيانا من تغيير الروتين وكسر رتابة الحياة، لكنى أقصد انه يجب أن نكون أكثر حرصا على زيادة رصيد الحب مع شريك الحياة بشكل يومي ( الأفعال البسيطة)، هذه التراكمات الإيجابية هي المعنى الحقيقي للحب والعشرة الطيبة ، فالأمر يبدو بسيط وغير مكلف ولكنه يحتاج إلى تركيز وانتباه.