يقولون إن الوحدة ضعف، وأقول إنها المحطة التي نعيد فيها صياغة أرواحنا..
سؤالي لكم: متى كانت وحدتكم هي مصدر قوتكم الحقيقية؟ وهل تؤمنون أن الكلمات يمكن أن تداوي ما أفسده الزحام؟
انا اكتب لأثبت فكرتي لنفسي فربما لااجيد الكتابة احترافا ولكن تمثل توثيقا لشعوري وفكري الحالي فاجد دليلا عليا لاستمر في الفعل الذي رأته جملي الاصدق وافعل مارأته جملي الافضل لي
الجزء المنقوص من الجملة السابقة ممكن فيه شعوري الصادق لجوابك:
رُبَّمَا أَنَا أَحْيَانًا لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَصِفُ..
وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَصِفُ مَا فِيَّ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ مَا فِيَّ..
وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَعْرِفُ أَكْثَرَ مِنِّي..
فَهَلِ الجُمَلُ هِيَ مَنْ تُمَثِّلُنِي، أَم أَنَا أُمَثِّلُ الجُمَلَ؟
حديثك عن الكتابة كوثيقة للشعور والدليل على الفعل لامس شيئاً عميقاً بداخلي. لعل أجمل ما في الكتابة أنها تسبقنا أحياناً، فتنطق بما عجزنا عن إدراكه في لحظة الصمت
مقولتك:ربما الجملُ تعرفُ أكثر مني هي اعتراف بليغ بقوة اللغة التي لا تكتفي بوصفنا، بل تعيد اكتشافنا من جديد. نحن لا نمثل الجمل، ولا هي تمثلنا فحسب؛ بل هي مرآة سحرية ترينا زوايا في أرواحنا لم نكن لنبصرها لولا هذا الحبر
التعليقات