يظنون أنني وحيدة، ولا يعلمون أنني في خلوتي أجمع شتات نفسي التي بعثرها ضجيجهم. الهدوء ليس غياباً للأصوات، بل هو حضورٌ طاغٍ لذاتٍ أرهقها التظاهر. هنا، في زاوية صمتي، أكتبُ بمداد الروح عن وجعٍ لا يُحكى، وعن أحلامٍ تخشى الضوء. أنا رفيقه الهدوء، والهدوء لا يخون أحداً. جميع الحقوق محفوظة للكاتبة سماء القدسي.
التعليقات