-1

#الأدب_لعبة_قاتلة_ولكنها_مثيرة

كما تثير الموسيقى الحزينة، الحيرة والألم في النَّفس. بربِّكم هل يوجد من الأصماغ، نوع واحد يلصق، عباءة العبث والفوضى، داخل رأسي في سقفه.

حتَّى لا أرى الخذلان مجدَّدًا، عندما تطرَّق بنات فكريّ رؤوسها، طوعًا لاحترام هشاشة نفسيّ، فيترك الأرق يدي، وتحمَّلني بعض يرقات الأمل، على نعش ألسنة النَّوم. . . فأغلق عينيًّا، كما يفتَّحهما الأعمى ليرى العالم، لأوَّل مرَّة.

#محمد_الهادي_بن_الصادق

#هكذا_تحدثت_زهرة_الأوركيد


التعليق السابق

الأرق، كما أراه رغم شره في بعض الأحيان، ليس مجرد جلاد للوعي أو عميل بغيض، بل يمكن أن يكون في بعض الأحيان نتيجة لصراع داخلي يعكس محاولات العقل لمواجهة التحديات أو معالجة القضايا التي لم يتمكن من حلها أثناء اليوم.

التيه، الذي يراه البعض سجنًا للوعي، قد يكون أيضًا بمثابة لحظة من التساؤل والبحث عن الذات. وليس بالضرورة أن يكون الأرق دائمًا نتاجًا لهذا التيه، بل يمكن أن يكون محفزًا للوعي أو للبحث عن إجابات.

من هنا، هل يمكن أن نعتبر الأرق دائمًا كشر مستمر؟ أم أنه يمكن أن يكون، في بعض الحالات، خطوة نحو يقظة وعي جديدة؟

Mohamed_Ben_Sadok أضف ردا

الضغط يجعل أفكارك تتناسل بشكل فوضوي،فتشفق عليها نفسك عدوك الأقوى ..

فتنسحب هي من كل ذاك القصف و العنف،الذي تجرعته منها ،قبل أن ينقذك الضغط النفسي من بطشها..

لتجعلك تصارع عدوا يفوق مقدرتها ،في تحطيمك،حينا و سخريتها منك أحيانا..

فتكتفي بمشاهدتك تتخبط بين الألم و المعاناة في سبيل النجاة من محتل جديد،يريد استوطان عقلك برهة من الزمان..

فهل سيخلف ذلك خرابا،يبعثر خلاياك العصبية،أم أنك ستخرج منتصرا،لتنقذ وطن بنات فكرك المرهقة بعد الخصام المريب؟

أوليست أدمغتنا أوطانا لأنفسنا و لأفكارنا؟

فلما يترك أعدائنا،بطش أعدائهم يلتهمهم بدون مقاومة تذكر..

فالمجد أن تتنفس الحرية،بعد كل حرب،تخوضها مع ذاتك و مع من والاها..

أعتقد بأن الضغط النفسي،هو سياط الأرق،

في رحلة البحث عن الذات،هي سلاسل مترابطة...

ولكن هل ذاك السوط الشائك،يبتاعه فقط الأرق؟؟؟

ليتسلح بقوة تسحق جلد ضحاياها،فتتلاشى جزيائته الهاربة من ظهره،وكأنها خلايا دودية تتشكل من جديد،على هيئة كائنات تسعى،لسفر جديد حول ماهيتها؟

لنقل بأنها بنات أفكار تنبض حياة،بنظرة جديدة و ايديولوجيا حية غير مسبوقة ،أثمرت زرعها في العقل،تطمح للخلاص،انبعثت من مقابر القهر،و التعب من نزيف عقل صاحبها،المجلود ..!

طبعا أستاذ محمد، للوهم أيضا قضية لم تحل بعد؟

فالوهم،زائر متطفل عند البعض،ولكن يمتلك مفاتيح،أبواب السجن،غير أن الأرق سرق منه أدوار البطولة!

ولك الحرية إن أطلقت مسميات أخرى لتيه،مع ذلك لا يمكن حصر أدوار الأرق،وبطوالاته المزعومة، لتحفيز الوعي؟فماذا لو كان الاوعي هو الذي أجهض الأرق؟ ليُبعث كجثة مشوهة تحاول أن تلعب دور المخلص؟

والمنقذ المحتمل لراية يقظة الوعي؟

فأعتقد بأن كل شيء مترابط فينا،ولا يسعنا سوى الغوص أكثر و التفكير ،حتى نحدد أدوار كل شعور و احساس بداخلنا،وكل مرض أيضا؟

وقبل أن نحتكم،إلى فعالية الأرق من عدمها،يجب علينا أن نحدد سببية حدوثه،بل و أيضا أنواعه؟

والفرق بينهم؟

ولكن سأعفي نفسي من كل هذا،أتعلم يا أستاذ لما انسحب؟

لأن الوهم يطل من نوافذه،ويسرع بخطاه،ليسرق كلينا،في جولة في سجن أبيهما"التيه"..

ولربما سيصيبنا عندها الأرق،ولا أحد منا سيجد اجابة،غير أن قهقهات التيه،ستجعل كلا أذنينا تنزف،من الوجع..

طبعا أستاذ أمزح،ويسرني الحوار الشيق معك 🌹🌺🌹

#أحيانا الاجابة عن سؤال بسؤال في حد ذاتها اجابات..