ربما سننتبه إذا ظهر البيت مرَّة أخرى

" في الموشّح الأندلسي الشهير، يُخطيء الكثير في قراءة وفي فهم هذا البيت : 

"والذي أجرى دُموعي عَنْدَما 

عِنْدَما أَعرَضتَ مِن غيرِ سَبَبْ"

الكثير يقرأهُ " عِنْدَما، عِنْدَما أَعرَضتَ مِن غيرِ سَبَبْ"

والصحيح هو " عَنْدَما " من شجر العَنْدَم، والعَنْدَم شجرٌ إذا قُطع خرج مِنه سائل لونه أحمر؛ شبَه دموعه بأنها جرت كالعَندم. اسم الشجرة العلمي " Dracena serrulata "

و " عِندما " الثانية: أداة ظرفية 

بلاغيًا : بين " عَنْدَما " و " عِنْدَما " جناس ناقص ولا يجوز أن تأتي " عِنْدَما " مرتين."

قرأتُ هذا النص، وأردتُ مشاركته، كم مرَّة سمعنا هذا الموشح، وكم مرة غنيناه دون دقة في اللفظ ومعناه!


معلومة مثيرة حقا أشكرك على مشاركتها معنا

كأن الأخطاء التي نتعمدها في اللفظ تصبح جزءًا من الفهم الشخصي للنص، فهل نحن حقًا مدركون للأثر الكامل لهذه الفروق الدقيقة في معاني الكلمات؟

شكراً لكلماتك المثمرة

للأسف غياب إدراكنا على الفهم ضيَّع علينا الكثير من جماليات المعنى، خاصةً فهمك للأبيات الشعرية تُحدث فارق كبير.