إنهُ يومنا العالمي!

بمناسبةِ اليومِ العالميِّ للغةِ العربيةِ..

لن أفلِحَ في الكتابةِ عن فضل اللغة العربيةِ، ولا عن تميزها، ولا عن احتوائها الرحبِ لكل الأشياءِ. في اللغةِ العربية تشعر كل الأشياءِ بوجودِها في فضاءٍ حيٍّ، لا إقصاء فيهِ. تستوي في هذا الأشياء جميعا: ذات القيمةِ، على اختلاف درجاتها!

وأنتَ تحاولُ التعبيرَ، وتجدُ اللغة مطواعةً حاضرةً بتلهف، تحسكَ ملكًا يصرفها جنوبا، أو شمالا، أو حيثُ أرادَ. إنها بحق ملكٌ عظيمٌ، وأعظمُ ما يكون لحظاتِ الانفجارِ العاطفي آناء الليل، أو أطراف النهار.

كل عامٍ واللغة العربية في طريق النماءِ، وكل عام ونحن نحتفل بيومنا العالمي، فهيئا لنا بهذه الذكرى المجيدة.

بمَ تعترفُ للغةِ العربية في يومها العالمي؟


اعترف لها أن حبي لها يزداد يوميا، وهذا الحب يدفعني للغوص فيها أكثر وأكثر، والاطلاع على فروعها من نحو وأدب وبلاغة.

أحرص على أن تكون اللغة الأولى عند أولادي، فعودتهم على التحدث بها من حين للآخر، نقيم لقاء باللغة العربية الفصحى كلما سنحت الفرصة وهذا طور من لغتهم كثيرا.

ورغم أن العالم يتجه نحو لغات أخرى حتى بالتعليم للأطفال منذ نعومة أظافرهم، لكن لا خوف على اللغة العربية فهي لغة القرآن.

لا خوفَ على اللغة العربية؛ فهي لغة القرآن.

هذه الجملة باعثة على التفاؤل أكثر فأكثر. شكرا على هذا الإدلاء أستاذ(ت)نا.