جَـــرِيمَةٌ بِلَا أَسْـــبَابٍ!
وَمَـنْ تَـرَكَ الْـمَشْـيَ وَالسَّـعْيَ كَـسَلًا
كَـــمَنْ جَـــنَى جَـــرِيمَةً بِلَا أَسْـــبَابِ!
وَمَـــنْ مَـــلَكَ الْعُــقُولَ وَعَــاشَ وَهْـمًا
كَـــمَنْ طَـــلَبَ الضِّيَـــاءَ مِنَ الضَّبَــابِ!
رَأَى دَرْبَ الْـــــمَعَـــالِي فِـــي وُضُـــوحٍ
وَلَـــــكِنْ مَـــــالَ دَهْـــــرًا لِلْإِيَــــــــابِ!
أَمَـــا أَسِـــفَ الْقَـــوِيُّ عَلَى شَـــبَابٍ
يَـــمُوتُ بِـــلَا مَسِـــيرٍ أَوْ إِيَـــــــابِ؟
فَـــإِنَّ الْـــعُمْرَ لِلْـمَاضِـــينَ غَـنِـيـمَـةْ
وَعَـــيْشُ الْـخَـــامِلِينَ إِلَى ذَهَـــابِ!
وَمَـــنْ رَضِـــيَ الْقُـــعُودَ بِلَا شَكِيمَةْ
هَـــوَى لِلْقَـــاعِ مِـــنْ فَوْقِ السَّـــحَابِ!
● إذا أعجبك؛ فقناتي على التليجرام بوصف حسابي.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش