يامن يقيس السماء بعيونه
ويستصغر في الكلام بما يراه
ولايصذق الحقيقة التي يراها
فمذ البصر ان تراني
وبصرك يرى قاصرا
فلاترى الا قاصرا فتراه كبير
و كبير تراه صغيرا
فارجع البصر هل ترى
وعيونك ماتبصر ان لم ترى
اتحسب ان القمة هي راى
وانما القمة مافوقها وفوقها
ومقام ربك هو الاعلى
واسفل سفلين كانه لايرى ولايعقل
وان سمع كلامي قال لم اسمع
وقال هاذ قليل لايقنع
وان سمعك كسمعتك نازلة لاتنفع ولاتضر
كالجماذ جامذ العقل والفهم
اسلم او ذون ان تتكلم