أَلا يا طائِرَ الحُبِّ إِنَّ لَكَ إِذا سَكَنت

بَدَني أَلفَ وَله تَملَأُ أَضلُعي

إِذا ما قُلتُ أَينَ أَنتَ تَراءى لي

وَإِن قُلتُ لِمَن أَنْتَ أَبدى لِسَمري وَقَعي

أَراكَ عَلى راحَتيَّ مِن غيرِ رَوضَةٍ

وَأَرعاكَ عَلى خاطِري مِن غيرِ مَوضعِ