عصير القلم

أَلا يا طائِرَ الحُبِّ إِنَّ لَكَ إِذا سَكَنت

بَدَني أَلفَ وَله تَملَأُ أَضلُعي

إِذا ما قُلتُ أَينَ أَنتَ تَراءى لي

وَإِن قُلتُ لِمَن أَنْتَ أَبدى لِسَمري وَقَعي

أَراكَ عَلى راحَتيَّ مِن غيرِ رَوضَةٍ

وَأَرعاكَ عَلى خاطِري مِن غيرِ مَوضعِ


التعليق السابق

قد لا تكون الرغبة في الوصول هدفًا محددًا بقدر ما هي مؤشر على حركة مستمرة بين الداخل والخارج. نحن نتجه نحوها قبل أن ندركها، وتجاربنا الداخلية تعيد تشكيلها باستمرار. الاتصال الداخلي إذن ليس نقطة نصل إليها، لكن رحلة متواصلة من الاكتشاف الذاتي التي  تعيد تعريف علاقتنا بالعالم من حولنا و تكشف أعماقنا .