أَلا يا طائِرَ الحُبِّ إِنَّ لَكَ إِذا سَكَنت
بَدَني أَلفَ وَله تَملَأُ أَضلُعي
إِذا ما قُلتُ أَينَ أَنتَ تَراءى لي
وَإِن قُلتُ لِمَن أَنْتَ أَبدى لِسَمري وَقَعي
أَراكَ عَلى راحَتيَّ مِن غيرِ رَوضَةٍ
وَأَرعاكَ عَلى خاطِري مِن غيرِ مَوضعِ
ربما الاتصال الداخلي ليس حالة سلام دائم، لكن تجربة اكتشاف متقلبة. حين نستمع حقًا لذاتنا، نواجه في داخلنا مزيجًا من الارتباك و الحب، من الظل و النور. فالحب لا يمنحنا الطمأنينة بقدر ما يعيد تشكيل وعينا بالعالم و يفتح أبواب الأسئلة. لعل الوصول ليس رغبة، لكن حركة دائمة بين الخارج و الداخل .
الوصول رغبه ولكنها مصحوبه بهذه الحركه الدائمه بين الخارج والداخل هذه الرغبه قد تولد بلا رغبه (مغالطه غريبه)
صراحه النقاش مثري ومثير
التعليقات