عبء على أحلامك

وكلما اشتدَّ الخلاف على أمرٍ بسيط،

تفنَّنتَ في الكلمات،

كأنني شوكٌ يجرح صدرك،

فتنسى من أكون،

وتنسى أنك قلت يومًا:

أنت عشقي… وأنت حياتي.

كلما زانت الأمور،

ذكرتني بالرحيل،

كأنني عبء

لا دفء فيه ولا حنين.

تصعب عليَّ نفسي،

حين توضّح أنك لا تحتاجني،

وأنني مجرد حملٍ على كتفيك،

تحمله لتصل إلى أحلامك،

بينما كنتُ أريد أن أبني معك أحلامي،

وأرسمها على كفيك.

وكلما اقتربتُ أكثر،

وجعلتُ أنفاسي تخالط أنفاسك،

وغمرتك بحبي واهتمامي،

قمتَ تلملم أحاسيسك،

وتتهيأ للهروب…

من أول خلاف.


التعليق السابق

اذا كنت تؤمنين بكلامك هذا وتنفذيه في الواقع هذا يدل على النضج والوعي .. كل المتيمين بالافلام الاجنبية لديهم وعي راسخ "هذه ملاحظة" ..

بالنسبة للشعر مثل "حبيبي فارقني وانا محطم وسوف انزف حتي الموت" تثير ضحكي .. حقيقة اشعر بالسخف "ولا أقصد هنا صاحب المساهمة" انا اتحدث على الإطلاق .. ولكن في النهاية اظن انها محاولات لمشاركة المشاعر. ولا بأس في ذلك.

مو كل شي نكتبه لازم نكون عشناه، مثل الأفلام مو ضروري المخرج أو الكاتب يكون عاش القصة عشان يقدر يبدعها. الكتابة أحيانًا خيال، وأحيانًا إسقاط من مواقف بسيطة، وأحيانًا مجرد تصوير لمشاعر نتخيلها. الفكرة إن الكاتب يقدر يترجم الإحساس حتى لو ما مر فيه بنفسه

صحيح كلامك اشكرك على مرورك الغالي