النار أهون من ركوب العار - علي بن أبي طالب

النارُ أَهونُ من رُكوبِ العارِ

وَالعارُ يُدخُلُ أَهلَهُ في النارِ

وَالعارُ في رَجُلٍ يَبيتُ وَجارُهُ

طاوي الحَشى مُتَمَزِّقُ الأَطمارِ

وَالعارُ في هَضمِ الضَعيفِ وَظُلمِهِ

وَإِقامةِ الأَخيارِ بِالأَشرارِ


الرائع في هذه الأبيات الشعرية هي أنها تصلح لكل مكان وزمان فهي تُعبر عن حالات إنسانية تتكرر باستمرار، فقد قيلت هذه الكلمات من أكثر من ألف عام وبالرغم ذلك يمكننا تطبيقها على واقعنا اليوم، يكفي تطبيقها على ما يحدث بغزة 💔

اشكرك على التعليق