العنوان: حين أحببتك
العبارة: بوح شاعرة تبني الحلم من الحرف وتكتب الضوء من قلبها
حين أحببتك، ما كان الحبُّ خوفًا
بل كانَ صدى قلبي، وكانَ العزمَ عزفًا
وقفَ شعري في صدري يرتجفُ نبضًا
يهزُّ من يقرؤه، ويصنعُ الحدَّ حرفًا
أنا هنا أكتبه، أنا ابنةُ الوجدان
وفي قلبي حلمٌ يكبرُ رغم الخوفِ ضعفًا
لا أُبصرُ، لكنِّي أكتبُ نفسي في السطر
فالشعرُ في الشاعرِ، روحٌ تبتكرُ وصفًا
تبوحُ فيه الأسماءُ، ثم تتنكرُ خُلسةً
ويغدو الصدقُ كالسيفِ، لا يحتاجُ زيفًا
وها هنا كلامي، وهذا القولُ مختصرٌ
في شعرٍ مرتجلٍ... يحيا نبضًا وعزفًا
الكلام جميل جدًا ويعبر عن مشاعر صادقة وعميقة خاصة فكرة أن الحب ليس خوفًا بل عزف من القلب هذا وصف دقيق للمشاعر التي تزرع فينا القوة رغم كل الضعف الموجود فينا فكرة أن الشعر هو الروح التي تبتكر الوصف تجعل النص حيًّا وواقعيًا وتوصل إحساس القارئ بطريقة طبيعية أكيد الحب الإحساس الشعر والصدق كلها تلمس جوهر الموضوع
نعم كلامك صحيح
خصوصن ان الشعر ليس ادا بتكار ولاكن شئ يخرج من الروح ينطق به اللسان
ولاكن مع هاذ يحتاج دراسه لكي نتعلم الوزن وكيف نتعامل معه القافيه والبحور الشعريه
وهاذ حلم ان ادرس هاذه الاشياء لكي اكون مثل الجواهري و الحبوبي وكريم العراقي
حلمي ان اكتب في التا يخ
ويرا اجيالنا اشعاري ويدرسو عليه مثل ما ندرس اشعار الجواهري و علي يحن ابي طالب والمتنبي وبدرشاكر السياب واحمد شوقي وغيرهم من الشعرا الكبار
ولي الشرف ان اكون مثلهم
التعليقات