العنوان: حين أحببتك العبارة: بوح شاعرة تبني الحلم من الحرف وتكتب الضوء من قلبها حين أحببتك

العنوان: حين أحببتك

العبارة: بوح شاعرة تبني الحلم من الحرف وتكتب الضوء من قلبها

حين أحببتك، ما كان الحبُّ خوفًا

بل كانَ صدى قلبي، وكانَ العزمَ عزفًا

وقفَ شعري في صدري يرتجفُ نبضًا

يهزُّ من يقرؤه، ويصنعُ الحدَّ حرفًا

أنا هنا أكتبه، أنا ابنةُ الوجدان

وفي قلبي حلمٌ يكبرُ رغم الخوفِ ضعفًا

لا أُبصرُ، لكنِّي أكتبُ نفسي في السطر

فالشعرُ في الشاعرِ، روحٌ تبتكرُ وصفًا

تبوحُ فيه الأسماءُ، ثم تتنكرُ خُلسةً

ويغدو الصدقُ كالسيفِ، لا يحتاجُ زيفًا

وها هنا كلامي، وهذا القولُ مختصرٌ

في شعرٍ مرتجلٍ... يحيا نبضًا وعزفًا


قصيدة جميلة وتبدو لي خارجة من نبض القلب مباشرة وتحمل في طياتها مشاعر صرفة، وفي هذا ميزة وعيب، الميزة هي صدق الشعور، والعيب هو عدم تدخل الصنعة الكلامية في القصيدة؛

مثال على كلامي:

 ما كان الحبُّ خوفًا

عادة لا يكون الحب خوفاً لذلك التعبير غير واضح، قد يكون قصدك أنكِ شعرتي بالأمان أو الشجاعة، واستبدال التعبير سيكون أفضل..

وقفَ شعري في صدري يرتجفُ نبضًا

هنا الشِعر له ثلاثة أحوال: الوقوف، الارتجاف، النبض...وهي أحوال لا تجتمع معاً في العادة..

شكرا لك من القلب