على هامش الوجود

تسيرُ،ولكنْ كأنَّ الحياةَ تمرُّ عليكَ وأنتَ الخَليّ

تُحاوِلُ أن تَبدو بخير ولكن يَفيضُ الحزنُ بنبضٍ خَفيّ

تَعيشُ وتَحملُ جُرحَ السكوتِ وقلبُك في داخلكَ مُنطوي

تتنفسُ ولكنْ بلا شوقِ روحٍ تُقاوِمُ شيئًا يموتُ خفيّ

سألتُ الدوربَ: " أما من رجاءٍ ؟ " فقالتْ : "رجاؤكَ صارَ نسيّ "

تَموتُ البهَجَةُ يومًا ويومًا وتَصحو على وَجعٍ أبدِيّ

فلا الحُلمُ عادَ ، ولا الصبرُ يُجدي ،ولا الدمعُ يَشفي الأسى الدّاخلي

و تَبقى كأنَّ الزمانَ جمودٌ يَدورُ ، وأنتَ ... أنتَ الذي لا يَعي


جميلة تلك الكلمات ولكن لأقول لك. ربما هي فترة على هامش الوجود وتنقضي! وكلنا أحياناً نمر بفترات نخال أنفسنا فيها كالنهر الراكد يسبح فينا الناس ونحن كما نحن. ولكن أتعرف ما أجمل ما في الحزن؟! أنه يُطلق ألسنتنا ويحفز مشاعرنا على البوح و الكلام ومن هنا يكون ما نرى من كلماتك العذبة و تصاويرك لأحاسيسك.

نعم هي فترة وستنقضي مثلها مثل أي شيء ، أشكرك على هذا الإطراء