عندما يندر وجود الكرماء يُنسب الكرم لغير أهله

لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى ** إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنــيا كَــريمُ

يستنكر الشاعر نسبة الناس الكرم لشخص يُدعى المُعلى وهو ليس كذلك.

فمن أين جاء هذا الادعاء وهذه النسبة غير الصحيحة؟

الجواب في الشطر الثاني من البيت نفسه: غياب الكرماء ..

فعندما يندر وجود الكرماء يُنسب الكرم لغير أهله.


ولكن ألا ترى أنه أيضاً وسم كل ماعدا المعلى هذا بالبخل فبرز المعلى من بينهم و وجود الصفة أفضل من عدمها؟!

هذا كأنه أفضل السيئين وبالتالي لا يعني ذلك وجود الصفة بالأساس، انخفضت معايير التقييم هنا لندرة الصفة، فأصبح البخيل أفضل من الأكثر بخلا

عبرة التدونة الإشارة إلى وجه من ووجوه ادعاء الكرم وهو غياب كرماء حققيين.

المعلى هنا هو رمز للبخل والبخلاء ليس إلا.